القائمة الرئيسية

الصفحات

هل أذن الله ان يستبدلنا بقوم اخرين يحبهم ويحبونه

هل أذن الله ان يستبدلنا بقوم اخرين يحبهم ويحبونه

 رساله من رب غضبان للخلق

نخشى ان تكون سنة الاستبدال قد بدأت فيستبدلنا الله ولا يستعملونا ويأتى بقوم اخرين يحبهم ويحبونه فقد اتا لنا بكثير من ايات العذاب لعلنا نرجع ونتضرع فلم يزيدنا ذلك الا كبراً وغرورا .
اليوم معظم الدول العربيه  تغلق المساجد فلا جمعه ولا صلاوات ومن قبلها البيت الحرام يغلق فلا معتمرين ولا طائفين ودول اخرى تجعل الاذان والاقامه معا فهذا هو البلاء الحقيقي.
 فلا شك ان كورونا وهلعه بلاء ولكن يبقا البلاء الحقيقي هو طرد الله عز وجل الناس من بيوته فتكون المساجد في الارض ومن قبلهم البيت الحرام بلا مصلين.
 اعرضوا عنه فاعرض عنهم فليبكي الباكون على سكينه المسجد وجلسه الضحى والدعاء الذي لا يرد بين الاذان والاقامه وليبكي الباكون على اجر صلاة الجماعة وعلى الخطا الى المساجد التي تحط الخطايا وترفع الدرجات وليبكي الباكون على اجري من بكر الى الجمعة واستمع وانصت كانت له بكل خطوه اجر سنه صيام نهارها وقيام ليلها.

 انها رساله من رب غضبان للخلق 

أقراء ايضاالعالم يبكي وسقط جبروت الانسان بجرثومة

 

مفادها انا غني عنكم وعن عبادتكم وكيف لا يغضب الله جل وعلا وقد حاربه اهل هذا الزمان بصنوفً من الفواحش.


يقول ابن خلدون : اذا رايت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم ان الفقر قد اقبع عليهم وهم قوم بهم غفله واستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور
ولكنه برحمته ما تركنا هاكذا هملاً نلاقي عاقبه الذنوب وانما ارشدنا برحمته الى طريق رفع البلاء.

 قال الله تعالى:

فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) سورة الانعام

فالذي يحدث في العالم  ظواهر وكوارث طبيعيه تحدث في عالمنا كل كارثه تاتي بقوه اكبر من سابقتها براكين تهيج وزلازل تضرب هنا وهناك والجراد يهجم بشكل عنيف في مناطق مختلفه والامطار التي كانت تستغرق من سنه الى سنوات لتهطل اصبحت تنزل في وقت وجيز لا يتعدى اليوم الوحد مسببه اغراق كل ما ياتي في طريقها وفيروس شنيع يهدد العالم بكارثه بشريه كبيرة.

فعن سهل بن سعد الساعدي  قال: 

قال رسول الله ﷺ: لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء

وعن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: 

سألتُ رسول الله ﷺ عن الطاعون فأخبرني أنه: عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين، ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكث في بلده صابراً محتسباً، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد
 و ما انتشرت الفاحشه في قوم حتى يعلنوا بها الا عمتهم الاوجاع والطواعين التي لم تكن قد مضت في اسلافهم الذين مضوا.

 فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40) سورة العنكبوت.

 لذلك فقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم 

انه كان يتعوذ من امراض ويقول 
اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسييء الاسقام 
فيجب على الناس التقرب والتضرع الى الله عز وجل وان يعطروا السنتهم بالدعاء بطلب العفو والعافية ورفع البلاء حتى يرفع عنهم الله البلاء ويكشف عنهم الغمة
 اللهم لا تقطعنا عن بيوتك ولا تحرمنا بذنوبنا نعيم صلاة الجماعة وردنا اليك يارب ردا جميلا و اقبل توبتنا واحفظنا وجميع المسلمين من عضال الداء وسيئ الاسقام بعفوك يا كريم يارحمن 
هذا والله تعالى اعلى واعلم 
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
شارك الموضوع على صفحتك

تعليقات

انتقل الى الفقرة